آخر التعليقات

قولوا لنا حدود ما تعرفون نقل لكم إن كانت لدينا شهية للثقة لا تزال. أو لا تقولوا لنا و عندئذ حق لنا، بل وجب علينا، أن نستنتج ما نستنتج . #يسري_فوده

سؤال الساعة : هل سيعود الجيش إلى السلطة مرة أخرى ؟

سؤال الساعة : هل سيعود الجيش إلى السلطة مرة أخرى ؟

[ غضب رجال الجيش حين أُقصيت قيادتهم السابقة بإخراج ردىء لا يليق بعطائها من أجل الوطن، لاسيما فى الفترة الانتقالية، وحين صور بعض المحسوبين على جماعة الإخوان الأمر على أنه انتصار لها فى مواجهة جيش ثورة يوليو، لكن رجاله آثروا الصمت، خاصة أن قيادتهم الجديدة مشهود لها بالإخلاص والكفاءة، وأن وزير الدفاع الجديد يعرفهم جيداً ويعرفونه ضابطاً يعتنق الوطنية المصرية انتماء، وأنه على غير ما أشاع أصحاب حملات التشويه أبعد ما يكون عن الانحياز فكراً لتيار بعينه ولجماعة الإخوان تحديداً ] ..



الفقرة السابقة هي جزء من مقال كتبه ياسر رزق رئيس تحرير جريدة المصري اليوم بالأمس ، وأكد فيه رزق علي فكرة أن هناك حالة من الغليان داخل مؤسسة الجيش المصرية و أن امكانية عودته للحياة السياسية في مصر ورادة جدا خاصة وأنه كما قال [ نحن فى بلد قلق.. فرغنا من صيف انتخابى ساخن، لندلف إلى خريف سياسى غاضب، ونبدو مقبلين على شتاء شعبى عاصف، لعل ذروة أنوائه تواكب الذكرى الثانية للثورة.. ويقينى أن أول ما لا يريده الشعب أن تهان مؤسسته العسكرية، وأول ما لا يرغبه الرئيس أن يغضب الجيش] وبالأمس أيضا كتب الكاتب ابراهيم عيسي رئيس تحرير جريدة التحرير عن نفس الموضوع قائلا [ هنا يكمن الخطر.. أن الرئيس الإخوانى يترك المؤسسة العسكرية فى وضعها الامتيازى الذى يغويها باستكمال فكرة الدولة داخل الدولة، وكذلك جعل بعض الرؤوس فى الساحة السياسية تدور وتستعيد الفكرة الوهمية الخرقاء أن الجيش يمكن أن يمثل رادعا للإخوان عن أخونة الدولة ويلعب دور المؤسسة الحامية للدولة المدنية ] ..

وتعليقا علي هذا المقالات أكد اللواء جمال مظلوم الخبير الأمني أن الحديث عن عودة الجيش الآن للفصل بين القوي السياسية في حالة صدامها هو شيء مستبعد ، وذلك رغم من حالة السخط الشديد بين صفوف الضباط بسبب وضع المشير طنطاوي والفريق سامي عنان ، خاصة وأنهما تحملا مسئولية البلد في ظروف لا يرثي لها وسلما السلطة إلي قيادة منتخبة لم تصنهم أو تكرمهم علي ما فعلوه معها – حسب تعبيره - وخرجا بشكل مهين لكل أفراد الجيش ، ولا يمكن لأي قائد آخر أن يكرر تجربهم وبالتالي الجيش سوف يظل في معسكراته وهذا واضح جدا من تصريحات وتصرفات اللواء السيسي وزير الدفاع ، اضافة الي تمسكه باحترام القيادة السياسية ، وأكد أنه لن يوجد قائد آخر في الجيش يرغب في أن يلقي نفس مصير المشير .. وبالتالي العلاقة بين الرئاسة والجيش سوف تظل علاقة موائمة وتوافق بحيث يحافظ الجيش علي وضعه في الدستور وأنه لا يمكن لأي شخص الأقتراب من المؤسسة العسكرية أو الاساءة إليها أو الإنتقاص من حقوق أفرادها ويترك السياسة لأهلها الذين صارعوا من أجل الوصول الي الحكم عن طريق الانتخابات ، خاصة وأنه في ظل وضع مصر في العالم العربي الآن فانها تتحمل مسئولية كبيرة لا يدركها كل الناس وهذا هو ما يهم الجيش وهو وضعنا الأمني والاستراتيجي في المنطقة وهذا ما يبلغه من خلال رسائل وتدريبات يومية الي كل أعداء مصر ، وأوضح أن كل المطالب التى طلبت من المجلس العسكري سواء تطبيق الحد الأدني للأجور أو حل مشكلة البنزين وغيرها من المطالب الفئوية لم يتم حلها عن طريق رئيس منتخب وحكومته ، وبالتالي المجلس العسكري تعرض لظلم وتشويه كبير ، وهذا التشويه امتدد الي المؤسسة العسكرية ككل ، وهو ما يجعل أي قائد يفكر قبل أن يقحم جيش مصر في السياسة مرة أخري مادام أن أمنها القومي مصان ولا يوجد أي خطر عليه .

      تحياتى لكم


الإبتساماتإخفاء